السبت، 12 أبريل 2014

المبادئ تحقق النتائج العظيمة

روح العصر والايمان والعشوائية
هذا العصر يتسم بالعشوائية والغموض الشديد والتعقيد والفوضى. وهذه العبارات جاءت من علوم الفيزياء والرياضيات وقد جاء ذلك نتيجة اكتشافاتهم الحديثة وكلها مسميات تنطبق على طبيعة حياتنا والناس في غفلة عن ذلك وبالطبع يترتب على هذه العشوائية والفوضى على الاقل بالنسبة لمنطقتنا شيء مرعب ومخيف والناس لدينا لدينا في حالة تنويم و منومون وغافلون بل وكأن الزمن لا يعنيهم وهم لا مبالونولايدركون ماذا ينتظرهم والمؤمنون منهم قبل اللامؤمنون .لان المؤمنين جزء مهم وجزء خطير في هذه العشوائية التي تسير الكون وهم لايدرون عن ذلك شيء. وهم غارقون في تفاصيل التفاصيل وهذه التفاصيل والتحليلات والتفسيرات والتعليلات والاثباتات والتبريرات يقوم بها علماء الدين من كل الطوائف والمذاهب والكل يدعي لنفسه بالحق المطلق الذي لاندري من اين جاء بمؤيداته التي تدعم صحة مايقول ومع ان ابسط شيء يمكن ان يقال بان الحق البشري ياتي من الحقيقة والحقيقة ليست موجودة الا بالمستقبل والجميع يستخدم الماضي لاثبات ما يدعيه. {الحق الالهي موضوع ليس لنا به الان حتى لايُساء الفهم}.المهم ايها السادة تساعدون من حيث لا تعلمون بعشوائية مرعبة ولا تعلمون شيء عن عواقبها ونتا ئجها . يجب ان تعودوا الى المبادئ وقد قالها الاقدمين من علمائنا افأنتم افهم منهم وقد جمعوها في اية واحدة . بسم الله الرحمن الرحيم { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} النحل 90.كما جمعوها في الاحاديث الاربعة التي عليها مدار الدين عن أبي داود قال : نظرت في الحديث المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث ثم نظرت فإذا مدار أربعة آلاف الحديث على أربعة أحاديث : حديث النعمان بن بشير (الحلال بين والحرام بين) ، وحديث عمر (إنما الأعمال بالنيات) ، وحديث أبي هريرة (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ... الحديث) ، وحديث (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) ، قال : فكل حديث من هذه الأربعة ربع العلم".كانهم كانوا مدركين بالفطرة العشوائية التي سيصبح عليها الدين وان النتائج ستضيع ومن لايصدق ما اقول فعليه بالبحث والفهم او السؤال لكي يتعلم وفوق كل ذي علم عليم. انها دعوة للاصلاح الديني هذه اسسها وليس أكثر. وهي تتوافق تماما مع كل الاديان والطوائف والمذاهب . ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. صدق الله العظيم.
د. ايمن قتلان

الخميس، 10 أبريل 2014

المستقبل الذي ينتظرنا مآساة كبيرة.


أنه مستقبل مظلم ومرعب وكئيب ومخيف حيث تكون فيه حياتنا سيئة للغاية وعلاقاتنا الانسانية مدمرة وطائفية ونتائجنا هزيلة وضعيفة وسوف نكون اكثر مرضا واكثر فقرا واكثر اذلالاً وأكثر ظلماً وهمجية وأكثر خوفاً وانتقاماً من بعضنا البعض واجراماً أكثر من أي وقت مضى وسوف نعيش ضمن كوارث انسانية في حروب وجوع وتشريد ونقص في الموارد الطبيعية والمياه والغذاء . كل هذا سيحدث وربما الاكثراذا لم نعمل وبسرعة عالية وبتعاون مبني على الثقة والحب والجدارة فيما بيننا واذالم نعمل على نشر المبادئ الراسخة التي تعزز كرامة الانسان لقيمة في ذاته وبغض النظر عن دينه وجنسه وطائفته ومذهبه واذا لم نُقم العدل المتمثل برفع الظلم واذا لم نعمل على رفع الجهل وتعزيز العلم واذا لم ننشر الصحة ونحارب المرض واذا لم نصبح أغنياء ونقضي على الفقر واذا لم يمتلك الناس حرية اختيارهم ليقرروا مستقبلهم المشترك واذا لم نزرع الحب والرحمة والتفاهم فيما بيننا واذا لم نقض على العوائق التالية والتي سوف تكون سبباً لمستقبلنا السيئ والمظلم والمرعب والمخيف فاننا نمضي الى مجهول قاتل  معلوم الاسباب وللاسف لا أحد يحرك ساكناً ظناً بان ذلك لا يُقدر عليه أو انه ليس بالمعني في هذا الموضوع  أو ذلك وهناك من يقوم نيابة عنه في ذلك وهذا الاعتقاد عند البشر كفيل بأن يجعل الناس قابعين في أماكنهم دون تحرك وبالنتيجة لا أحد يفعل شيء.
الأسباب المؤدية الى ضياع مستقبلنا وتحوله الى الظلام الحالك:
1-    التفرد والتسلط والتحكم والسيطرة والاستبداد والطغيان.
2-    عدم الالتزام بالمبادئ الراسخة والتي يجب ان تكون  موجهتنا وبوصلتنا في الحياة.
3-    الجهل ووهم المعرفة وخرائطنا الذهنية واصنامنا الفكرية التي سجنا انفسنا بها وما نتمناه ان يتحقق وفق رغباتنا .
4-    الكسل المفرط والركون الى طلب الراحة المستمرة دون أن يكون هناك تعب اونشاط مبذول للبناء الشخصي والمجتمعي .
5-    الغرور والتكبر المبني على اعتقاد زائف بأنك الافضل أو الاحسن أو انك الاقرب الى الله أو انك على حق والاخر على باطل أو ان دينك هو الاحسن أو ان قبيلتك وطائفتك هم القمة وهكذا.....
6-    الخوف من المستقبل ومن الظروف الحاضرة واجراء المقارنات والتحليلات والاستنتاج من التاريخ لتعميم فرضية في ذهنك .ان كل هذا يطور لديك ألية تقوم على عدم الرغبة باجراء التغيير المطلوب والتحسين على نوعية حياتك والاكتفاء بما لديك لانه الافضل حسب وجهة نظرك والكل يفعل ذلك.
7-    إهمال عامل الزمن في حياتنا وكاننا سوف نعيش الف سنة أو كاننا لن نموت الان أو غدا وعدم ادراك قيمته واهميته وعدم فهمنا للزمن واتجاهه . وعدم فهم روح الزمن الذي نعيش به .واللجوء المستمر الى الماضي واستحضاره قائما بالحاضر .
8-    خلق الأعذار وعدم تحمل المسؤولية والشعور بأننا ضحية للظروف والمؤامرات والمطالبة بالحقوق دون القيام بالواجبات.
9-    السرعة والتسرع في تنفيذ اعمالنا دون حساب للعواقب والنتائج السيئة التي يمكن ان تحدث جراء هذا التصرف أو ذاك .
10-                       انتشار التعصب والطائفية الدينية والسياسية والمذهبية والقبلية والعرقية.
11-                       الأ عتماد على الايمان المفرط بالتواكل والايجابية الزائدة والأمل الكاذب يولد ثقة مفرطة غير مبررة تصيبنا بعمى لابراء منه حيث لانستطيع أن نفهم الواقع بطريقة صحيحة ولانبني المستقبل على أسس راسخة.
12-                       اعتقادنا الدائم باننا على حق والاخر على باطل مما يجعلنا دائما نبحث على تأييد  وإثبات ما ندعيه من حق وهو دائما متاح لكل البشر لكي يُثبتوا انهم على حق .دون الانتباه الى اننا قد نكون على باطل .فأذا كان الجميع على حق فمن اذاً على باطل . الحق لا يأتي الا بالحقيقة والحقيقة موجودة بالمستقبل وليست بالحاضر أو الماضي. للاسف نبني حقنا وحقيقتنا بناءاً على الماضي والتاريخ مما يجعلنا مقصرين تماما تجاه مستقبلنا .

ان التصرف وفق ما تدعيه من حق قد تكون نتائجه كارثية عليك وعلى من حولك . بينما عندما تتصرف وفق عقلية ربما أنا ونحن على باطل فهذا يجعلك تبحث على فعل الصح والخير لدحض الباطل الذي انت وانا عليه . 

الجمعة، 4 أبريل 2014

المستقبل بالتربية والفعل .

[ المستقبل ليس هدية ..... المستقبل وحدة الفعل والانجاز]
مستقبلنا المشترك نبنيه.
بالتربية القادمة والتعليم والتعلم حيث يجب ان يكون :
1- تعليم الاخطاء التي تقع بها البشرية اثناء تلقي المعرفة لكي يدرك الانسان مسبقاً بانه لايوجد معرفة يحصل عليها الانسان الا وفيها أخطاء وأوهام بسبب الانسان نفسه وعملية الادراك لديه .و حتى لايصاب الانسان بعمى معرفي يؤثر على تفكيره وشعوره وسلوكه. 
2- تعليم الانسان المبادئ الاساسية للحصول على المعرفة الصحيحة الشمولية والكلية والجوهرية .
3- تعليم الانسان طبيعة الحياة التي يعيشها ومعناها وغايتها وطبيعة الواقع الوجودي المسيطر واهم مشاكله بحيادية علمية بعيدا عن السلبية المعطلة لارادة الانسان وبعيدا ايضا عن الايجابية المفرطة التي تمنح الانسان ثقة مبالغ فيها مما يؤدي الى تراجع فعل الانسان نتيجة اصطدامه بواقع مختلف عما يتم تعليمه له.
4- تعليم الانسان الشرط الانساني للوجود المبني على الكرامة الانسانية واحترام الانسان لقيمة في ذاته بعيدا عن الجنس والدين والقبلية والطائفية وترسيخ مبدأ الحكم بالنقاش والحوار والديمقراطية المتمثلة بالقدرة على محاسبة الحاكم أن اخطأ . وتعليم الحرية وتطبيقاتها وتعليم العدالة واسسها وتعليم السلام والحب .
5- تعليم الانسان الثقافة الكونية ومصير الارض المشترك للانسانية جمعاء الذي يقوم على الخير للجميع.
6- تعليم الانسان الاستراتيجيات المناسبة لمواجهة اللامتوقع والعشوائية والفوضى التي أصبحت سمة أساسية من سمات الحاضر والمستقبل وكيف يتعامل معها لان تاريخ الحياة يقوم على المفاجئ واللامتوقع وان اليقين اصبح محدود مقابل اللايقين الكثير. وكيف يستطيع الانسان بناء المستقبل الافضل ونوعية حياة متميزة وعلاقات انسانية فاعلة واداء عالي الانجازات والنتائج.
7- تعليم الانسان الفهم والتفاهم والتعاون الابداعي والتعاطف والمبادرة . وان الصراع بين البشر لايمكن ان يحقق الفهم والتفاهم وان المستقبل مشترك بيننا جميعا حيث يجب ان نفهم ونتفاهم على بناء العلاقات الصحيحة التي تقوم على الكرامة الانسانية.
8- تعليم الانسان الاخلاق والضمير الانساني الفاعل على مستوى الفرد والمجتمع والنوع . وترسيخها وتعزيزها بممارسة القادة السياسيين والدينيين والنساء . وبناء مفهوم المواطنة الصالحة في بناء المجتمع والوطن للجميع والتعاون مع الاخرين من اجل مصير مشترك يحقق الخير والمصالح المشتركة.
بالطبع ما اقوله ليس حلماُ غير قابل للتطبيق . بل اصر بان مستقبلنا لايمكن بنائه الا بهذه القواعد البسيطة . وللحديث بقية. د. ايمن قتلان.

الجمعة، 14 مارس 2014

لا حياة لمن تنادي

                      لاحياة لمن تنادي
يقول صديقي الذي لايزال يعمل مدرب تنمية بشرية منذ خمسة عشرة عاماً
بأننا ندخل اليوم ونحن أضعف مما كنا بالأمس فالأمية الهجائية مازالت كبيرة
والأمية العلمية والثقافية أكبر مما نتوقع والجهل المقدس والجهل المركب
ينتشران بقوة لاقبل لنا بها سابقاً ووهم المعرفة والذي هو أخطر من الجهل
بكثير مستوطن وبشراسة في عقول الناس ومعتقداتهم وعند علمائهم وأعيانهم وقادتهم ونسائهم قبل عامتهم والتسلط والاستبداد والتكبر والغرور والفقر والعوز والتشرد والتهجير والاعذار واللامبالاة واليأس والاحباط والتحريم
والتجريم والتكفير والثرثرة والكلام الفارغ بدون فعل والتسرع بدون علم
والعشوائية والطائفية والحروب والصراعات والاحقاد واستحضار التاريخ
مقيماً في حاضرنا ليعطل مستقبلنا واتجاهنا ويوقف عقولنا ويميت انسانيتنا
لانه يضعنا مصطفين ومتقابلين اضداد لبعضنا البعض بدل ان نكون متعاونين
ومتكاتفين .
ويضيف صديقي كل هذا يحدث وأكثر بكثير مما نتوقع ومما لانتوقع .
نحن غارقون لامحالة كما اننا لاندري بأننا جميعاً نخرج من الحياة
رويداً رويداً والزمن والحياة يضيعان بلا رجعة وكاننا امام تجربة
للحياة مرة ثانية . ايها السادة يقول صديقي والكل يعرف ذلك بأننا نعيش
مرة واحدة على سطح الارض فلماذا لانعيشها بفعل منتج باني للحياة
وللمستقبل الافضل .
الصراعات قادمة وبقوة كموج البحر العاتي ونحن لانزال غير مبالين

نحن نتسلى ونلعب والحياة تتطلب الجدية والجهد فلا مجيب ولامريد.

الخميس، 13 مارس 2014

وعود الغيب أسهل

كن فاعلا بالشهود ولاتكن واعدا بالغيوب. كبر مقتا عند الله.

اغلب القادة والدعاة يَعدون الناس بما لايملكون ولايقع تحت سيطرتهم لانها ببساطة في عالم الغيب والحديث عنها ووعد الناس بها اسهل بكثير من اقامتها على الارض , ان ما اراده الله من انبيائه ورسله ان يقيموا ارادته على الارض لتكون مشهودة لعباده لانها هي بالاساس موجودة في عالم الغيب و هي لاتنتظر من يقول بها ليقيمها في السماء . انما يجب ان تقام على الارض وهذا هو معرض فعل الانسان الفاعل في الحياة في رفع الظلم عن الارض واقامة العدل والحرية  .فلا تعدوا الناس بما لا تستطيعون انجازه على الارض لانه فعلا منجز من الله في علمه ووعده لعباده عندما يرث الله الارض ومن عليها .

دجل القادة

القادة بافعالهم ونتائجهم الاخلاقية لا باقوالهم التدجيلية والغيبية .

لا فائدة ولا جدوى ترتجى من الحديث والتمجيدعن افكار القادة وعن قوة وجاذبية شخصيتهم التاريخية .يكفي ان نقيس افعالهم الاخلاقيةونتائجهم البناءة  لنحكم الى اي مدى كانوا يصنعون الحياة لشعوبهم رغم كل المؤامرات التي يقولون انها معقودة حولهم . لان المؤامرة في نظرهم ونظر جمهورهم واتباعهم المضللون عقليا وعاطفيا وروحيا وجسديا موجودة فماذا فعل  القادة لمواجهة المؤامرة التي يتحدثون عنها .لماذا لم يعدوا خطة تدفع هذه المؤامرة مسبقا ليحموا انفسهم ويحموا شعوبهم ويحموا بلدانهم ؟ فأي قادة هؤلاء الذين يكتشفون لاحقا المؤامرة ليحدثونا عنها ونحن الجاهلون  لاننا مواطنون  صالحين وهم القادة العارفون بما خفي وماجهر . !!!هل يمكن ان تثق بملاح يطير بك جوا او يبحر بك ماءا او يعبر بك برا او ينقلك الى المستقبل وهو جاهل وعندما تواجهه الظروف بما لا يشتهي يقول لك هناك مؤامرة مدمرة نمر بها وعلينا ان نتكاتف ونوحد الجهود لمواجهة هذه الظروف القاسية وان ندافع عن الشرعية مهما كانت امورها واحوالها , فأي قادة هؤلاء الذين يقذفون بشعوبهم وبلادهم الى المجهول  . ان اول درس في القيادة يكون ان القائد ياخذ الناس الى المستقبل الافضل لانه .يمتلك رؤية صادقة ومفعمة بالحب والعدل لبناء حياة امنة لاتباعه ,لانه هو القائد الذي يجب ان نتبعه . اما اذا كان عكس ذلك ووجدنا بأم عيوننا ان الواقع الملموس بأفعالهم يشير الى عكس مايقولون وما يدعون .!!! الايصح تسميتهم بالدجالين  بدل من القياديين مهما ارتدوا من أثواب العفة والوطنية والشرعية . فالمقياس لدينا يقوم على مايتحقق  يالافعال  لا بالاقوال وبالنتائج  الاخلاقية المتحققة و البانية للحياة والانسان . فماذا فعلتم ايها القادة من اجلنا ومن اجل حياتنا ومستقبلنا ومن اجل مسقبل اطفالنا واطفال اطفالنا ؟؟؟؟؟